أسئلة المريدين - 20
مولانا الإمام أ.د. علي جمعةس1) لماذا يضع الله القبولَ في وجوه أولياء الله الصالحين؟
ج1: كيف نرد على هذا السؤال...
خليها على الله، ذلك فضل الله.
س2) ما معنى الحال؟
ج2: الشيء الذي يأتي ويروح، فدوام الحال من المحال.
نشعر بخشوع مثلًا، وانتهت الصلاة فذهب الخشوع.
أما المقام فأكون في الخشوع دائمًا ثابتًا.
فهناك حال للتوكل والرضا والتسليم والحب، وهكذا.
س3) عملي يعوقني عن ذكر الأسماء ليلًا؟
ج3: ذكر الأسماء بالعدد حتى تؤتي أثرها من المغرب للفجر، وإذا كانت لديك ظروف فاستأذن الشيخ، حتى يأتي الأثر بنتيجته.
فالأصل أن ذكر الأسماء المعدود والذي هو ذكر التربية يكون من 3000 إلى 5000 حتى نصل إلى 100 ألف يكون ليلًا، وغير ذلك فلا حرج ولكنه لن يدخل في العدد بل هو من مطلق الذكر.
س4) ما الفرق بين خواطر النفس ووساوس الشيطان؟
ج4: الشيطان يلقي الشيء ويذهب فهو وسواس خناس كما في القرآن، وإن كيد الشيطان كان ضعيفًا، فتستعيذ فيذهب ولا يعود بنفس الشيء.
إنما النفس أمارة أي تأتيك مرة وأخرى وثالثة وهكذا مع الإصرار على نفس الشيء، وتَكرار نفس الخاطر السَّيِّئ.
س5) متى نقرأ الأحزاب؟
ج5: وضعنا لكم 20 حزبًا من أحزاب سيدي أبي الحسن الشاذلي، وقمنا بطباعتها، وتسجيلها أيضًا بصوت فضيلة الشيخ محمد وسام، ونقرأها في أي وقت وكذلك نسمعها في أي وقت، فهي مفتوحة لأنها من النوافل، فما تستطيعه فلا حرج، حيثما تجد قلبك.
وننبه على حصتك من القرآن ألا تغفل عنه.
س6) هل هناك شيء يسمى قراءة الفاتحة بنية التخاطر مع الشيخ؟
ج6: هذا الشخص يظن أنها كإذاعة الراديو حيث يفتح الإذاعة فتأتي له على موجة الشيخ، فيراه في أحواله كالواتس آب.. سيبوها لله، وبلاش كده. مع العلم أن هناك طرقًا تقول بذلك ولكن ليست عندنا.
بل نريد أن نطبق: فاذكروني أذكركم، واشكروا لي ولا تكفرون.
س7) قراءة السيرة النبوية:
ج7: اقرأوا فيها الأنوار المحمدية لسيدنا الشيخ يوسف النَّبْهَاني وهي اختصار المواهب اللدنية للقسطلاني وشرحها للزرقاني.
س8) لماذا نصلي على الملائكة في الأوراد؟
ج8: ردًّا للجميل؛ فلقد قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ)، فندعو لهم.
س9) أواظب على أورادي وحزب البحر والصلاة على سيدنا النبي بكثرة، ولكن عندما يكون عندي مهمة علمية كامتحان أو مقابلة للأسف يكون أدائي سيئًا بالرغم من الاستعداد التام، فكيف أتغلب على هذا؟
ج9: (يا لطيف) 129 مرة، وهو ذكر سيدنا ابن مشيش.
س10) كيف أكون بجسدي في الدنيا، وعقلي وروحي معلقةً بالله؟
ج10: بالديمومة والاستمرار في الذكر.
س11) ماذا أفعل عندما تُذكر الغيبة أمامي؟
ج11: تدعو لمن تغتابونه، تقول مثلًا ربنا يهديه .. ربنا يرزقه .. ربنا يسامحه .. ربنا يوفقه ويرشده، وهذا ما كان يفعله مشايخنا، فيحدث توازن. ونبطل ندعو عليه.
س12) يريد أن يرضى؟
ج12: سوف ترضى إن شاء الله.
فالرضا والتوكل والتسليم من الأسس المهمة التي لابد منها.
س13) رموز الطريقة:
ج13: عملنا الطاقية البيضاء للطريقة وأخذنا من الشيخ مجدي عاشور، فهي علامة لنا، وهي سهلة وتُطوى، ومتوفرة في السوق، ومصرية ورخيصة. وبيضاء كالسُّنة.
وشرح مولانا كيفيةَ ارتدائها كتيجان العرب.
وكذلك أعددنا سبحة خاصة للطريقة كل سبع حبات توجد ترمسة من أجل المسبعات.
وشرح مولانا طريقة استعمال السبحة، وتسبيح المسبعات، والتازية 44، والبسملة 21 مرة، والمهم من يعرف كيف يستعملها.
وكذلك لدينا الكتب، ولدينا ساحة أمام المسجد، ولوجو، وعليه اسمي، ومكتوب عليه نور الدين لأن كل واحد اسمه علي لقبه نور الدين وكنيته أبو الحسن.
وعملنا راية وعلم واشتركنا في الموكب، وسجلنا الطريقة في المشيخة تحت رقم 11 لسنة 2018، وانتهينا من الإجراءات الرسمية ونشرناها في الوقائع الرسمية، فالحمد لله تم تسجيلها.
وتم فتح حسابين للطريقة في البنك الأهلي وبنك فيصل، فالحمد لله.
وعملنا صندوق بريد رقم 52 وهو سنة مولدي، وتليفون 01111444492، فنلاحظ العد (1111) وهو ذكر الأهمية، والعدد (4444) هو التازية، والعدد (92) هو الجمل لاسم سيدنا محمد، يا نور يا نور، وهذا من عند الله.
وأيضًا مواقع على الإنترنت، وأسطوانة عليها كل الأوراد والدلائل والبردة وهكذا، ونفتح منافذ لتوفير كل أشياء الطريقة.